رئيس خلية الإعلام الأمني يزور قسم المؤثرات العقلية والدعم النفسي بوزارة التربية

رئيس خلية الإعلام الأمني يزور قسم المؤثرات العقلية والدعم النفسي بوزارة التربية





#المصادر_العربية_الاخبارية
ضمن مساعي تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأمنية والتربوية في مواجهة مخاطر المؤثرات العقلية، أجرى الفريق الدكتور سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة، زيارة ميدانية إلى المديرية العامة للتربية الرياضية والنشاط المدرسي قسم المؤثرات العقلية والدعم النفسي بوزارة التربية، حيث كان في استقباله رئيس القسم السيد نبراس منذر جميل.
واطّلع الفريق معن على البرامج التوعوية والتثقيفية التي ينفذها القسم داخل المدارس، والتي تهدف إلى حماية الطلبة من الانحرافات السلوكية ومخاطر السموم المخدرة عبر تعزيز الوعي الصحي والنفسي لديهم. وأشاد بالدور الريادي الذي يضطلع به القسم في تحصين الطلبة وتوفير بيئة مدرسية آمنة خالية من المؤثرات السلبية.
وأكد الفريق معن خلال لقائه القائمين على القسم ضرورة فتح آفاق تعاون واسعة مع المديريات والأقسام المعنية بوزارة الداخلية، فضلاً عن الوزارات والمؤسسات الحكومية ذات الصلة، من أجل توحيد الجهود وتعظيم أثر حملات التوعية الموجهة للشباب، الذين يمثلون الشريحة الأكثر استهدافاً من قبل تجار هذه السموم.
كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق الميداني مع أقسام مكافحة المخدرات في قيادات شرطة المحافظات كافة، وربط جهودها مع شُعب المؤثرات العقلية التي أنشأتها وزارة التربية في مديريات التربية بالمحافظات، بما يسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة تعمل على التصدي لخطر المؤثرات العقلية وتحمي الطلبة من الوقوع في براثنها.
وفي إطار الزيارة، التقى الفريق معن عدد من المديرين العامين ومديري الأقسام التخصصية في وزارة التربية، حيث جرى بحث آليات الارتقاء بالبرامج التوعوية وتطوير أدوات التواصل بين الجهات الأمنية والتربوية، مع التأكيد على أهمية إعداد خطط مشتركة تدعم جهود الوقاية في الوسط المدرسي وتعزّز الاستجابة السريعة لأي مؤشرات خطرة تتعلق بالمؤثرات العقلية.
كما أكد الفريق معن أن وزارة التربية تُعد واحدة من أهم الوزارات الداعمة للأمن المجتمعي، لما تضطلع به من دور مباشر في بناء الوعي لدى أوسع شريحة من أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن حماية الطلبة وتحصينهم من المخاطر الفكرية والسلوكية تمثل محوراً أساسياً في منظومة الأمن الوقائي، وأن الاستثمار في التعليم والتوعية المدرسية هو حجر الأساس في مواجهة التحديات التي تستهدف الشباب.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم المبادرات التربوية الداعمة للأمن المجتمعي، وترسيخ التعاون بين المؤسسات لضمان مستقبل أكثر أمناً




