الأقتصاديةالثقافة والفنالرئيسيةالعربية والدولية

شارك معالي رئيس المجمع العلمي العراقي (مجمع الخالدين) الأستاذ الدكتور محمد حسين آل ياسين في احتفالية مؤسسة ايشان للثقافة الشعبية لمناسبة ذكراها السنوية الرابعة، مساء يوم السبت الأول من

شارك معالي رئيس المجمع العلمي العراقي (مجمع الخالدين) الأستاذ الدكتور محمد حسين آل ياسين في احتفالية مؤسسة ايشان للثقافة الشعبية لمناسبة ذكراها السنوية الرابعة، مساء يوم السبت الأول من

تشرين الثاني ٢٠٢٥م.
وألقى رئيس المؤسسة الأستاذ الدكتور علي حداد كلمة تحدث فيها عن المؤسسة التي لم تتلقَ أي عون مادي أو معنوي من أية جهة حكومية أو غيرها لكنها قطعت شوطاً كبيراً في عقد النشاطات والندوات الثقافية الشهرية.
بدأت الندوة التي حاضر فيها الشاعر والناقد جمال جاسم أمين تحت عنوان (الثقافة الشعبية وروافد الهوية)، بإدارة الدكتورة سافرة ناجي، ودعا فيها إلى ضرورة ردم الهوة الوهمية القائمة بين الأدباء الذين يكتبون بالفصحى والذين يكتبون بالعامية، وبين انه ليس صحيحاً النظر إلى الأدب الشعبي نظرة قاصرة وغير منصفة من قبل بعض المتواجدين في الساحة الثقافية العراقية، وكرر الدعوة للجامعات والكليات العراقية المعنية بتدريس مادة الأدب الشعبي.
وفي مداخلة للأستاذ الدكتور محمد حسين آل ياسين تحدث عن الازدواج اللغوي بين العربية الفصيحة والعامية، فالعربية هي اللغة التي لاتحتاج معلم وثنائيتها اللغة الكلام، وهي لغة أمي التي ترعرعتُ ونشأتُ عليها واستقرت في ذهني، أما عاميتنا فهي أكثر عراقة ولها جذور سامية عريقة من الفصيح مثل (كبة وكباب، وأكو ماكو، والتبلية). وذكر انه لايليق وصف اللغويّ للغة التخاطب بأوصاف لاتليق بها مثل المرذولة مرة والمستهجنة والمستقبحة مرة ثانية، فهناك تحدي بين العربية الفصيحة والعامية وجزء منه تخلف فكري نعيشه بالنظرة الى لغة التخاطب. وان الموضوع يحتاج إلى ارتفاع بمستوى الثقافة والوعي والاطلاع على انجازات الآخرين بمستوى الموضوعية العلمية التي تقتضي.
وفي الختام، تم توزيع الشهادات التقديرية للمحاضريَن تكريماً لجهودهما العلمية في خدمة المشهد الثقافي. لتنتهي الفعالية بإطفاء الشمعة الرابعة من عمر المؤسسة ودخولها سنتها الخامسة بطموحات في نهضة المشاريع الثقافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار