بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية..

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية..
أبارك لكل لسانٍ عربي، ولكل لسانٍ في العالم اختار أن ينطق بهذه اللغة الحيّة الثرية…
ويزيدني شرفًا واعتزازًا أن أكون إحدى المتخصصات في هذا المجال، وفي هذه اللغة العريقة؛ لغة الفكر والعلم والبيان…
درستُ اللغة العربية وأدركتُ أن أهميتها لا تنحصر في الحروف والقواعد، بل تتجاوزها إلى كونها وعيًا حيًّا، وقدرة استثنائية على بناء المعنى، وصياغة الفكرة، وتهذيب الذائقة..
هي لغةٌ كلما تعمّقنا فيها اتّسعت رؤيتنا للعالم، وازدادت قدرتنا على الفهم والتأثير..
لقد استطاعت العربية أن تخرج من عباءة اللغات الضيقة التي بقيت حبيسة الماضي، لتغدو طاقة فكرية متجددة، وأداة حقيقية لإغناء العقل وبناء الإنسان…
وستبقى، كما كانت، لغةً قادرة على حمل الفكر، وصناعة الوعي، والتعبير عن أدقّ ما يختلج في النفس والعقل.
مباركٌ لنا ولها هذا اليوم الذي أنصفها بين لغات العالم.






