الأقتصاديةالثقافة والفنالرئيسيةالعربية والدوليةمنوعة

اللقاء مع الدكتورة رغدة الجبوري في غاية الاهمية

اللقاء مع الدكتورة رغدة الجبوري في غاية الاهمية هذا الطرح الوعي والعميق لقد وضعتي يديك على جوهرة المشكلة تمس مستقبل الفتيات وبناء الأسرة والمجتمع. زواج القاصرات ليس مجرد شأن عائلي، بل هي ظاهرة تؤثر على البنية التحتية للمجتع
وضعتي يديك على الجرح في قضية زواج القاصرات وطرحها الشمولي
تعد ظاهرة زواج القاصرات
(أو زواج الأطفال) من القضايا الاجتماعية والحقوقية المعقدة وهي تُعرف قانوناً ودولياً بأنها أي زواج يتم قبل بلوغ أحد الطرفين (وغالباً الفتاة) سن 18 عاماً.
​تنتشر هذه الظاهرة نتيجة تداخل عوامل اقتصادية واجتماعية، وثقافية، وتترك آثاراً عميقة تتجاوز الفرد لتشمل المجتمع بأسره.
تتعدد الدوافع التي تؤدي بالأسر لتزويج بناتهن في سن مبكرة، وأبرزها
​الفقر والظروف الاقتصادية يُنظر للزواج أحياناً كوسيلة لتخفيف العبء المادي عن كاهل الأسرة
الموروثات الثقافية والعادات استمرار بعض المفاهيم التقليدية التي تربط سترة الفتاة بالزواج المبكر.
: في بعض المناطق وبالاخص الريفية
هذه نقطة في غاية الأهمية؛ فالأسر في البيئات الهشة تعتقد أن الرجل هو الدرع الذي سيحمي الفتاة من مخاطر المجتمع. لكن الواقع يثبت غالباً أن الزواج المبكر هو بحد ذاته شكل من أشكال العنف لأنه يحرمها من طفولتها حقها في التعليم، ويعرضها لمسؤوليات جسدية ونفسية تفوق قدراتها.شكل من اشكال العنف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار