الأقتصاديةالسيرة الذاتيةالعربية والدولية

الملتقى العراقي للتعايش السلمي: سلام يجمعنا.. وحوار يوحّدنا

الملتقى العراقي للتعايش السلمي: سلام يجمعنا.. وحوار يوحّدنا
الملتقى العراقي للتعايش السلمي كان حدثًا مهمًا يجمع مختلف الأديان والمكونات العراقية. الحضور النخبوي والفاعل من قادة الرأي والمؤسسات يبرز أهمية الحوار والتسامح في بناء المجتمع العراقي.
#المصادر_العربية_الاخبارية
منتدى الصابئة احتضنت العاصمة بغداد (قاعة منتدى الصابئة في القادسية)
​بغداد – الجمعة، (الموافق 13 شباط 2026)
​برعاية حركة الضياء الوطنية وبالتعاون مع فعاليات الملتقى العراقي للتعايش السلمي وسط حضور نخبوي رفيع المستوى يجسد التلاحم الوطني بين مختلف الأديان والمكونات.
​شهد الملتقى مشاركة فاعلة من قادة الرأي والمؤسسات، يتقدمهم أبرز الحضور والشخصيات
​فضيلة الشيخ ريش أمة ستار جبار الحلو: رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم. ​سماحة الشيخ الدكتور محمد علي السعدي: المشرف على مدرسة المحب الدينية.
​السيد عبد العظيم المكصوصي: الأمين العام لحركة الضياء الوطنية.
​الأستاذ باسم براك السبتي: مدير عام دائرة شؤون الصابئة المندائيين المهندس رأفت جاسب مهاوي محاور الكلمات الافتتاحية: رسائل المحبة والمواطنة
​خطاب التسامح: أكد الشيخ ستار جبار الحلو أن الإيمان الحقيقي هو جسر للمحبة وصون الكرامة الإنسانية، مشدداً على أن الدين رسالة رحمة لا وسيلة إقصاء.
​ثقافة السلم: أوضح السيد عبد العظيم المكصوصي أن رعاية الملتقى تنبع من الإيمان بأن التنوع مصدر قوة، داعياً إلى إعادة بناء الثقة وترسيخ قيم التسامح لنبذ التعصب.
​الوحدة الوطنية: ركزت الكلمات على أن العراق بتنوعه يمثل ثروة حضارية، وأن الحوار البناء هو السبيل الوحيد لصيانة النسيج المجتمعي الجلسات الحوارية: من النظرية إلى التطبيق
​توزع الملتقى على عدة محاور تخصصية:
​الجلسة الأولى: برئاسة د. مصطفى رحيم الغراوي، وناقشت دور الخطاب الديني في تعزيز التفاهم، بمشاركة الشيخ محمد علي السعدي والشيخ أنمار عودة مهاوي.
​الجلسة الثانية: تناولت المسارات القانونية والأمنية؛ حيث تحدث العقيد مؤيد هادي الكناني عن مواجهة خطاب الكراهية، والمحامي جلال نوري الياس عن القيم المشتركة، واختتمتها دكتوره صباح التميمي بورقة حول التعايش بين النص الدستوري وسياسات دولة المواطنة.
​دور المرأة: ترأست الأستاذة نور عادل حسين جلسة خاصة حول دور المرأة كقائدة ومربية في غرس قيم قبول الآخر ومواجهة التطرف، بمشاركة
دكتورة ابتهال القيسي والإعلامية علا الشمري. ​تميز الملتقى بتغطية إعلامية استثنائية بشكل لافت من خلال منصة المصادر العربية الإخبارية. العراق ليس مجرد رقعة جغرافية، بل هو متحف حي هذا التنوع (القومي، الديني والمذهبي) يمنح البلاد:
الأمن الحقيقي ليس أمن السلاح فقط بل هو الأمن المجتمعي. عندما يشعر كل فرد في هذا التنوع بأن صوته مسموع وهويته محترمة، يتحول المجتمع من حالة الدفاع إلى حالة البناء إيصال رسائل السلم إلى الجمهور باشراف العام الأستاذ باسم الغانمي (رئيس مجلس إدارة المصادر العربية الإخبارية)
وتقديم المميزة دكتوره إقبال الموسوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار