الأقتصاديةالأمنيةالثقافة والفنالسياسيةالعربية والدولية

برعاية حركة الضياء الوطنية وبالتعاون مع مندى الصابئة،

برعاية حركة الضياء الوطنية وبالتعاون مع مندى الصابئة،


المصادر العربية الاخبارية
أُقيم الملتقى العراقي للتعايش السلمي
شهدت العاصمة بغداد انعقاد الملتقى العراقي للتعايش السلمي، بحضور نخبوي رفيع المستوى يتقدمهم فضيلة الشيخ ستار جبار الحلو، رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم، والأستاذ باسم براك السبتي، رئيس مجلس شؤون الصابئة العام في العراق، ومستشار رئيس مجلس النواب المهندس رأفت جاسب مهاوي، ومدير عام دائرة شؤون الصابئة المندائيين.
اكد فضيلة الشيخ ستار جبار الحلو إننا نؤمن أن الإيمان الحقيقي يدعو إلى المحبة والاحترام، وصون كرامة الإنسان أيًا كان معتقده أو انتماؤه. فالدين رسالة رحمة وليس وسيلة إقصاء، والحوار جسرٌ للتلاقي لا ساحة للصراع.
وبيّن الأمين العام لحركة الضياء الوطنية السيد عبد العظيم المكصوصي في كلمته أن رعاية هذا الملتقى تنطلق من قناعة راسخة بأن السلم ليس مجرد غياب للنزاع، بل هو ثقافة وسلوك ونهج حياة يقوم على الاحترام المتبادل وقبول الاختلاف، والإيمان بأن التنوع الذي نعيشه هو مصدر قوة وغنى لا سبب ضعف أو انقسام. وأكد أن العراق، بتاريخ حضاراته وعمق إرثه الإنساني، كان عبر العصور مثالًا للتلاقي والتعايش بين مختلف الأديان والمذاهب والقوميات، وأن مسؤولية الجميع اليوم هي إعادة بناء الثقة وترسيخ قيم التسامح ونبذ التعصب والكراهية وتعزيز لغة الحوار.
واستُهل الملتقى بجلسات حوارية بعنوان «تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الأديان والمكونات المختلفة في العراق» ترأسها الدكتور مصطفى رحيم الغراوي، الباحث النفسي والاجتماعي في مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، وبمشاركة فضيلة الشيخ محمد علي السعدي، المشرف على مدرسة المحبة الدينية، والشيخ أنمار عودة مهاوي وكيل رئيس طائفة الصابئة المندائيين، حيث نوقش دور الخطاب الديني والمجتمعي في ترسيخ قيم الاحترام المتبادل ومسؤولية المؤسسات الدينية والثقافية في نشر ثقافة التسامح.
واستؤنفت الجلسة الحوارية الثانية مع العقيد مؤيد هادي الكناني، آمر مركز الشرطة المجتمعية، حول دور المؤسسات الأمنية في مواجهة خطاب الكراهية عبر المسارات القانونية والاستخباراتية والمجتمعية التوعوية. كما تحدث الأستاذ المحامي جلال نوري الياس عن القيم الإنسانية المشتركة بين الطوائف والمكونات العراقية، واختتمت الجلسة بمداخلة الدكتورة صباح التميمي، عضو مجلس النواب (الدورة الثالثة) ورئيس المجلس العراقي لسيدات الأعمال، حول التعايش السلمي في العراق بين النص الدستوري وفاعلية السياسات نحو دولة مواطنة جامعة.
وتلتها جلسة حوارية بعنوان «دور المرأة في بناء السلم وتعزيز التماسك المجتمعي» ترأستها الأستاذة نور عادل حسين، مسؤولة المكتب النسوي في حركة الضياء الوطنية، حيث جرى التأكيد على دور المرأة بوصفها أمًا ومربية وقائدة ومثقفة في غرس قيم الاحترام وقبول الآخر، وإسهامها في نشر خطاب الاعتدال ومواجهة التطرف ودعم مبادرات السلم المجتمعي.

اختُتمت الفعالية بتكريم الشخصيات المؤثرة والجهات الداعمة، وسط أجواء من التفاؤل بقدرة العراقيين على استعادة إرثهم الحضاري في التعايش.
وبمشاركة الدكتورة ابتهال القيسي ممثلة عن هيئة الحشد الشعبي وعضو الفريق الوطني للمرأة العراقية في رئاسة الوزراء، والإعلامية الست علا الشمري عضو المكتب النسوي. التعايش السلمي السلم المجتمعي

كان دور الاعلام دورآ بارزآ بنقل التغطية الإعلامية
بشكل لافت في نقل وقائع الملتقى هذا توثيق مهني ومميز لحدث وطني يجمع بين العمق الفكري والتمثيل المجتمعي الشامل. يبرز أهمية الملتقى وشخصياته الفاعلة، مع تسليط الضوء على الدور الإعلامي
حيث ساهمت التغطيات في إيصال رسائل السلم المجتمعي إلى الجمهور، تحت إشراف الأستاذ باسم الغانمي رئيس مجلس ادارة المصادر العربية الاخبارية
تقديم الدكتوره اقبال الموسوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار