الاتحاد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان يعقد جلسته الثانية

التعاون بين الخبرة الأكاديمية (مركز النهرين)، والثقل السياسي (مكتب رئيس الوزراء والبرلمان)، والغطاء الإعلامي (المصادر العربية الإخبارية يشكل مثلثاً قوياً كفيلاً بإحداث خرق حقيقي في ملف حقوق الإنسان في العراق.
((الاتحاد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان يعقد جلسته الثانية 








لمناقشة مسودة قانون تنظيم حقوق حماية الأقليات ومنع التمييز ))
في إطار جهوده لتعزيز قيم المواطنة وترسيخ مبادئ المساواة نظم الاتحاد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية، ندوة حوارية موسعة خصصت لمناقشة مسودة قانون حماية الأقليات ومنع التمييز وبحضور عدد من اعضاء مجلس النواب و الشيخ صدام زامل العطواني الاستشاري في مكتب رئيس الوزراء لجنة التعايش السلمي والسلم المجتمعي والمناطق المتضررة
وقد شهدت الجلسة مشاركة ممثلين حضور ممثلين عن مجلس النواب وممثلين من الديانات والمكونات ومنظمات المجتمع المدني حيث تناولت النقاشات الجوانب القانونية والحقوقية المرتبطة بحماية الأقليات وضمان حقوقهم بما ينسجم مع الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. ويذكر سوف يتم توحيد التواصل بان للجلساتين ورفعها ال لجنة حقوق الإنسان النيابية حال تأسيسها.
هذه الإضافة الجوهرية حول دور الإعلام تكتمل بها أركان المعادلة فالقانون يحتاج إلى تشريع” ودعم سياسي لكنه يحتاج قبل كل شيء إلى حاضنة مجتمعية لا تتوفر إلا من خلال منصات إعلامية مهنية.
إن تولي( منصة رئيس المصادر العربية الإخبارية) على التغطية الإعلامية، يعكس حرص الاتحاد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان على إخراج هذه النقاشات من الغرف المغلقة إلى الرأي العام، مما يخلق ضغطاً إيجابياً
لتعجيل إقرار القانون.
حيث تناولت النقاشات الجوانب القانونية والحقوقية المرتبطة بحماية الأقليات وضمان حقوقهم بما ينسجم مع الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. ويذكر سوف يتم توحيد التواصل يان للجلساتين ورفعها الذ لجنة حقوق الإنسان النيابية حال تأسيسها.
دور الإعلام في دعم مسودة قانون حماية الأقليات نقل التغطيات الاعلامية في هذه المرحلة ثلاثة أدوار استراتيجية:
1- التوعية القانونية: تبسيط بنود المسودة للمواطن العادي، ليفهم أن حماية حقوق الأقليات هي حماية للسلم المجتمعي ككل، وليس فئة دون أخرى.
2- الرقابة والشفافية: نقل وقائع الجلسات يضع أصحاب القرار (البرلمان ورئاسة الوزراء) تحت أنظار المجتمع الدولي والمحلي، مما يضمن جدية التنفيذ.
3- مكافحة خطاب الكراهية: من خلال التركيز على قيم “المواطنة” التي ذكرتها، يساهم الإعلام في تهيئة بيئة نفسية ترفض التمييز قبل أن يرفضه القانون.
الإدارة والإشراف العام
الاستاذ باسم الغانمي: يشغل منصب رئيس مجلس إدارة المصادر العربية الإخبارية يدير المنصة التي تغطي الأخبار السياسية الاجتماعية، والثقافية في العراق والمنطقة العربية.
الدكتورة رغدة عبد المنعم الجبوري طابعآ من الدقة والمهنية العالية بخلفية اكاديمية وعلمية قوية تشارك بفعالية في تقديم البرامج والمحتوى الإعلامي للمنصة بالإضافة إلى أدوارها الاستشارية والتطويرية.




