حضور الدكتور محمد حسام الحسيني في افتتاح مقر البطريركية الجديد للكنيسة الشرقية القديمة

تعد مشاركة الشخصيات الأكاديمية والفكرية مثل الدكتور محمد حسام الحسيني يعطي الحدث صبغة فكرية رصينة فهو ينقل رسالة مفادها أن التنوع ليس مجرد واقع نعيشه، بل هو قيمة يحللها الأكاديميون ويدعمونها بوعي.
في افتتاح مقر البطريركية الجديد للكنيسة الشرقية القديمة 






خطوة تعكس عمق الروابط الوطنية والاجتماعية في المنطقة.
تعزيز التعايش حضور شخصيات تمثل النخب الثقافية والأكاديمية في فعاليات مسيحية رسمية يبعث برسالة قوية حول التلاحم المجتمعي وقبول الآخر.
الأهمية التاريخية الكنيسة الشرقية القديمة تمثل إرثاً تاريخياً وحضارياً ممتداً وافتتاح مقر جديد لها يعتبر علامة على الاستقرار والاتصال الثقافي.
الدور الأكاديمي: يعكس تواجد الدكتور الحسيني دور الأكاديميين في مد الجسور بين مختلف مكونات المجتمع، وعدم حصر دورهم داخل قاعات المحاضرات فقط.
الكنيسة الشرقية القديمة في سطور
تعتبر هذه الكنيسة من الكنائس ذات الجذور العميقة في المشرق، ولها تاريخ حافل في الحفاظ على الهوية واللغة الطقسية العريقة. افتتاح مقرها الجديد غالباً ما يشهد حضوراً رسمياً ودينياً رفيع المستوى من مختلف الأديان والطوائف، مما يحول المناسبة إلى عرس وطني.
ملاحظة: مثل هذه اللقاءات تساهم بشكل مباشر في تذويب الجليد وتعزيز لغة الحوار السلمي، وهو ما يحتاجه الواقع العربي المعاصر وبشدة.




