الأقتصاديةالأمنيةالثقافة والفنالرئيسيةالسياسيةالعربية والدولية

حضور الشخصيات الأكاديمية والفكرية الشيخ صدام زامل العطواني

تعد مشاركة الشخصيات الأكاديمية والفكرية

الشيخ صدام زامل العطواني يعطي الحدث صبغة فكرية رصينة فهو ينقل رسالة مفادها أن التنوع ليس مجرد واقع نعيشه، بل هو قيمة يحللها الأكاديميون ويدعمونها بوعي.
في افتتاح مقر البطريركية الجديد للكنيسة الشرقية القديمة خطوة تعكس عمق الروابط الوطنية والاجتماعية في المنطقة.
تعزيز التعايش حضور شخصيات تمثل النخب الثقافية والأكاديمية كجسر للتواصل
​لم يعد دور الأكاديمي محصوراً في الأوراق البحثية، بل أصبح صمام أمان مجتمعي. تواجد الشيخ العطواني يضفي صبغة شرعية وفكرية على التنوع، ويحول فكرة قبول الآخر من شعار نظري إلى ممارسة واقعية يراها الناس ويقتدون بها.
في فعاليات مسيحية رسمية يبعث برسالة قوية حول التلاحم المجتمعي وقبول الآخر.
​الأهمية التاريخية الكنيسة الشرقية القديمة تمثل إرثاً تاريخياً وحضارياً ممتداً وافتتاح مقر جديد لها يعتبر علامة على الاستقرار والاتصال الثقافي.هذا المشهد البصري يحمل دلالات عميقة في الوجدان العربي
​تذويب الجليد كسر الحواجز النفسية التي قد تبنيها خطابات التشدد. ​رسالة للاستقرار إشارة واضحة للعالم بأن المنطقة، رغم التحديات، ما زالت تحتفظ بنسيجها الحضاري العريق الذي تمثله الكنيسة الشرقية القديمة. إن بناء الأوطان يرتكز على الوعي قبل القوانين، وما قام به الشيخ صدام العطواني هو استثمار في هذا الوعي لضمان مستقبل أكثر تلاحماً. في مد الجسور بين مختلف مكونات المجتمع، وعدم حصر دورهم داخل قاعات المحاضرات فقط الكنيسة الشرقية القديمة في سطور ​تعتبر هذه الكنيسة من الكنائس ذات الجذور العميقة في المشرق، ولها تاريخ حافل في الحفاظ على الهوية واللغة الطقسية العريقة. افتتاح مقرها الجديد غالباً ما يشهد حضوراً رسمياً ودينياً رفيع المستوى من مختلف الأديان والطوائف، مما يحول المناسبة إلى عرس وطني مثل هذه اللقاءات تساهم بشكل مباشر في تذويب الجليد وتعزيز لغة الحوار السلمي، وهو ما يحتاجه الواقع العربي المعاصر وبشدة.
​عندما تلتقي العمامة الأكاديمية بالصليب الكنسي في محفل واحد، تترسخ عدة قيم:
​قبول الآخر: الانتقال من التعايش السلبي إلى التعايش الإيجابي (المشاركة في أفراحه ومنجزاته) ​الحوار السلمي: مواجهة خطابات الكراهية بأفعال ميدانية تثبت تلاحم النسيج الاجتماعي ​إن مثل هذه الخطوات هي الضمانة الحقيقية لمستقبل المنطقة فالدول لا تُبنى بالقوانين فقط، بل بالوعي الذي يزرعه الأكاديميون والمفكرون في وجدان المجتمع…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار