مشاركة الشيخ صدام زامل العطواني فعاليات قصر الأمم المتحدة بجنيف، سويسرا

الشيخ صدام زامل العطواني العطواني يشارك في صياغة توصيات أممية لحماية الأقليات ويهدي حضارة العراق للمنظمة الدولية
خطوة مباركة وجهد إنساني يستحق التقدير. إن مشاركة شخصيات عراقية في المحافل الدولية، وتحديداً في قصر الأمم بجنيف، تعكس صورة مشرفة عن دور النخب المجتمعية في صياغة السياسات العالمية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وفي لفتة تعكس عمق الإرث العراقي، قدم الشيخ العطواني لوحة فنية تجسد تاريخ وحضارة العراق الأصيل كهدية رمزية إلى رئيسة الجلسة والمسؤولة السامية للأمم المتحدة، بالإضافة إلى الأستاذ كردو، تقديراً لجهودهم الاستثنائية في دعم القضايا الإنسانية.
شاركنا مؤخرًا في فعاليات قصر الأمم المتحدة بجنيف، سويسرا، 




وذلك على هامش الجلسة السابقة المتعلقة بإعداد التوصيات الخاصة بحقوق الأقليات. ستُعلن هذه التوصيات بشكل كامل في الشهر الثالث من العام الجاري، بهدف تعزيز وحماية حقوق هذه الفئات المهمة، بالإضافة إلى دعم مشاركة المجتمع الدولي في هذا السياق.
خلال الجلسة، تمت مناقشة مواضيع حيوية تتعلق بالأقليات وحقوقهم، مع تسليط الضوء على الدور الذي يمكن للمجتمع الدولي أن يؤديه لتحقيق العدالة والمساواة. وفي ختام الفعالية، قمنا بتقديم لوحة فنية تجسد تاريخ وحضارة العراق الأصيل كهدية رمزية إلى رئيسة الجلسة والمسؤولة السامية للأمم المتحدة، بالإضافة إلى الأستاذ المحترم كردو، عرفانًا بجهودهم في دعم هذه القضايا الإنسانية الهامة.
نأمل أن يكون هذا العمل خطوة نحو تسليط المزيد من الضوء على أصوات الأقليات وحقوقها المشروعة، وقد عهدنا الله ولي التوفيق في حملتنا وجهودنا المستقبلية لتحقيق الهدف المنشود.



