ببراعة جوهر هذا اللقاء المثمر. الدكتورة رغدة الجبوري

ببراعة جوهر هذا اللقاء المثمر. الدكتورة رغدة الجبوري








دائماً ما تنجح في تحويل النصائح الطبية المعقدة إلى أسلوب حياة بسيط وقابل للتطبيق، وهذا سر كيمياء نجاحها مع مقدمات برنامج
يُعد مرجعاً مهماً للصائمين، خاصة وأنها ركزت على فلسفة التوازن التي يفتقدها الكثيرون في رمضان.
قاعدة الذهب: التوازن بين الكم والنوع
أوضحت الدكتورة أن الخطأ الشائع ليس في ماذا نأكل فقط، بل في كيف وبأي كمية السر يكمن في:
الجودة الغذائية: التركيز على الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض (التي تطلق الطاقة ببطء) للحفاظ على الشبع.
الكميات المدروسة: تجنب صدمة المعدة بكميات هائلة من الطعام لحظة الإفطار، مما يسبب الخمول والتلبك المعوي.
. تقسيم الوجبات (خارطة الطريق الصحية)
تحدثت الدكتورة عن أهمية تقسيم الوجبة الواحدة الكبيرة إلى مراحل:
مرحلة التمهيد: البدء بالتمر والماء/اللبن لتهيئة الجهاز الهضمي ورفع سكر الدم تدريجياً.
مرحلة الاستراحة: صلاة المغرب تمثل فاصلاً زمنياً ذكياً يسمح للمخ بإرسال إشارات الشبع.
الطبق الرئيسي: يجب أن يكون صحن رمضان مقسماً (نصفه خضروات، ربعه بروتين، وربعه كربوهيدرات معقدة).
أكدت الدكتورة رغدة أن السحور ليس وجبة ثانوية، بل هو الأساس لتفادي الصداع والإرهاق. نصحت بـ:
الألياف (الخضروات).
البروتينات بطيئة الهضم (الأجبان، البقوليات كالفول).
الابتعاد التام عن السكريات المصنعة لأنها تزيد الشعور بالجوع لاحقاً.
تميز هذا اللقاء؟
السر في البساطة العلمية فالدكتورة لم تتحدث بلغة المختبرات، بل بلغة المائدة العراقية مما جعل نصائحها حول (الخضروات، الكربوهيدرات المعقدة والبروتين) قريبة جداً من واقع العائلة التي تشاهد قناة زاكروس.
لقاءات الدكتورة رغدة دائماً ما تتسم بالبساطة العلمية والقدرة على محاورة المقدمات المبدعات في “نسمات زاكروس بطريقة تصل لقلب وعقل المشاهد العراقي والعربي.




