الأقتصاديةالأمنيةالثقافة والفنالرئيسيةالعربية والدولية

البروفيسور المساعد الدكتور رامي جوزيف أغاجان

الضعفاء يتصارعون على المسميات … والأقوياء يبنون الأوطان

البروفيسور_المساعد
الدكتور رامي جوزيف أغاجان
الضعفاء يتصارعون على المسميات … والأقوياء يبنون الأوطان

في الاونة الأخيرة ومع اقتراب السباق الانتخابي للبرلمان، بدأت أصوات تتكلم بالقومية والطائفية… هل يعقل في عصرنا هذا لازال هناك أناس تتكلم بهذا الموضوع!
هل هذا الموضوع اصبح اداة لجذب الجمهور عاطفياً والسعي للاقتتال فيما بينهم!؟ مالهدف من ذلك؟

اخواتي وإخوتي
في زمن التحديات، لا مكان للضعف…
نحن لسنا شعباً مهمشاً أو مكسوراً — بل نحن أصل العراق، جذوره العميقة، وصوت الضمير في تاريخه.
نحن لسنا ضعفاء، ولسنا بحاجة لمن يُعلّمنا كيف نُطالب بحقوقنا.
لن نتباكى بعد اليوم… بل سنُطالب، ونُحاسب، ونُنجز.

نحن مسيحيّو العراق… كلدان، سريان، آشوريون، أرمن، كاثوليك، ارثوذكس و بروتستانت وكافة المكونات المسيحية .. موحدة هي رسالتنا، ومتجذرة هويتنا في أرض لا تعرف الطائفية لانها دخيلة.

يجب ان لا نستمع ونرفض أن يُفرّقنا أحد تحت راية “التسمية، “الهوية” او “القومية”، فهذه لعبة الضعفاء، أما الأقوياء فيتوحدون من أجل الهدف الأسمى: كرامة الإنسان، وحقوق الشعب، ومستقبلٍ لا يُقصي أحدًا.

🔹 من يُحرّض على الطائفية والتقسيم ليس بقائد، بل هو تاجر شعارات يبحث عن مجدٍ شخصي لا قيمة له.
🔹 من يُسَقط الآخرين دون دليل، إنما يكشف عن ضعفه لا عن قوتهم.
🔹 ومن يتكلم كثيرًا ولا يُنجز شيئًا، فقد اختار أن يكون صدى لا صوتًا.

لقد رأينا بأعيننا كيف توحد العراقيون، بمختلف أطيافهم، في أصعب المحن، وكيف وقفوا صفًا واحدًا في وجه كل من أراد أن يُمزق هذا الوطن.
وفي تلك اللحظات، لم يسأل أحد عن قومية الآخر أو طائفته، بل وقفنا معًا لأجل العراق… لأجل البيت الواحد.

فلنجعل العراق مبدأنا، ومطالب شعبنا هدفنا،
ولندع الشعارات التي تُنادي بالتفرقة، وتُرضي غرور البعض على حساب وحدة الكل.

وإن كانت لنا قومياتٌ متعددة وهوياتٌ حضارية أصيلة، فلْتُدرَّس هذه القوميات في الجامعات والمراكز الأكاديمية المختصة، لنُبرز من خلالها عظمة تاريخنا وعمق حضارتنا، لا أن نجعل منها سلاحاً نُشهره بوجه بعضنا البعض.

الحضارات خُلقت لتكون ثروة وطنية، لا أدوات نزاع وصراع.
ومن يُحوّلها إلى خلافات، لا يقدّم شيئاً للشعب سوى الحقد والضغينة، ويُخفي وراء شعاراته نوايا لا تمتّ لمصلحة الناس بصلة.

لتكن لنا بصيرة لا بصر فقط، نفرّق بها بين من يعمل بإخلاص، ومن يملأ الشاشات بكلام لا يُطعِم جائعًا ولا يُعيد بيتًا مغتصبًا.
لتكن معركتنا من أجل استعادة الحقوق، لا من أجل فرض تسميات.
من أجل الوطن والمواطَنة، لا من أجل الزعامة والواجهة.

نحن لا نُطالب بفضل من أحد، بل نُطالب بحقوقنا الدستورية، بوجودنا المحترم، وبصوتنا الحقيقي في القرار السياسي.
الحكمة تقول (لا تكثر الكلام… اجعل أفعالك هي من تتكلم عنك)
نحن لا ننتظر من يشفق علينا، بل نمد أيدينا للخير، ونرفع رؤوسنا بإيماننا وكرامتنا وتاريخنا.

✝️ معًا، لا تسمية تفرّقنا
✝️ معًا، لا إعلام يُضللنا
✝️ معًا، لا أحد يُقصينا

#نحن_أقوياء
#حقوقنا_لا_تُوهب
#العراق_أولاً
#الوحدة_قوة
#المسيحيون_شعب_واحد
#حضارتنا_ثروة_لا_سلاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار