الأقتصاديةالثقافة والفنالرئيسيةالسياسيةالسيرة الذاتيةالعربية والدوليةالمحليةالمقالاتمنوعة

بقلم دكتورة زينة منذر القرغولي

بقلم دكتورة زينة منذر القرغولي


إن (فاتورة الخروب المؤجلة) ليست ديناً مالياً، بل هي فجوة في رأس المال البشري العراقي. رؤيتي تتلخص في أن استقرار العراق يبدأ من ‘تصفير مراكز الاحتياج’، وذلك عبر:
1. هيكلة الحماية: استبدال الدعم الاستهلاكي ببيئات تنموية تحول الأسرة الفاقدة للمعيل إلى وحدة اقتصادية منتجة.
2. الأمن النفسي القومي: التعامل مع اليتيم ككفاءة وطنية معطلة؛ فإذا لم نحتضنه نحن بالدولة، ستختطفه مسارات أخرى لا نتمناها.
3. حوكمة العطاء: خلق تكامل مؤسساتي يجمع بين التشريع السياسي والواقع الميداني، لضمان استدامة الأثر لا مؤقتية الحل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار