أقامها المجمع العلمي العراقي (مجمع الخالدين) بعنوان تاريخ المدرسة الجعفرية في العراق

محاضرة تاريخ المدرسة الجعفرية في العراق
البيت الثقافي في شارع فلسطين/ الفيلي، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والأثار في المحاضرة التي أقامها المجمع العلمي العراقي (مجمع الخالدين) بعنوان تاريخ المدرسة الجعفرية في العراق







،والتي حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتور حميد حسون نهاي،صباح يوم الخميس 23 نيسان2026 على قاعة المجمع.
تناول فيها قصة تأسيس المدرسة الجعفرية في بغداد خلال العهد العثماني، موضحا انها جاءت في سياق التحولات التعليمية والأجتماعية التي شهدتها المدينة أنذاك، حيث أسهمت في نشر التعليم الديني واللغوي، واعتمدت مناهج جمعت بين العلوم الشرعية والمعارف العامة.
واستعرض المحاضر حادثة التاجر البغدادي الحاج سلمان أبو التمن عام 1908، حين استورد السماور من الهند، وما رافقها من حادثة استغلال كاتبه للطلب التجاري، الأمر الذي كشف أهمية إتقان اللغات الأجنبية في التعاملات الاقتصادية، ومن هذه الواقعة برزت فكرة تأسيس مدرسة تُعنى بتعليم أبناء المسلمين، ولاسيما الشيعة، اللغات الحديثة إلى جانب العلوم الدينية.
وبيّن حسون أن المشروع حظي بدعم عدد من علماء بغداد، بعد استحصال فتوى تجيز ذلك، ليتم لاحقًا تقديم طلب رسمي إلى السلطات العثمانية والموافقة على تأسيس المدرسة باسم مكتب الترقي الجعفري العثماني، والتي أصبحت لاحقًا من أبرز المؤسسات التعليمية في العراق.
وأشار إلى أن المدرسة الجعفرية أسهمت في إعداد جيل مثقف، واحتضنت فعاليات وطنية مهمة، من بينها مؤتمر حضره الملك فيصل الأول عام 1921، مؤكدا دورها البارز في تاريخ التعليم الحديث في العراق.



