بقلم_دكتور_منتصر_الحسناوي
بعد انتهاء الانتخابات وما رافقها من صراع على التكليف.

بعد انتهاء الانتخابات وما رافقها من صراع على التكليف.
#بقلم_دكتور_منتصر_الحسناوي
استقرّ المشهد عند تكليف السيد علي الزيدي، في صورةٍ لا يمكن وصفها بمنطق الغالب والمغلوب، إذ بدا الجميع أقرب إلى حالة توافق وانسجام، وهي نقطة تُحسب لهذه المرحلة وتمنحها فرصة مختلفة.
هذا المناخ، إلى جانب زخم التأييد الدولي، يضعنا أمام لحظة يمكن استثمارها بوعي، لحظة تستدعي استكمال مسار التنمية والانطلاق من حيث انتهى الآخرون، بروحٍ تؤمن ببناء الدولة وبمنطق التكامل .
إنها فرصة لبداية جديدة، عنوانها التعاون وتلاقي الجهود، في وقتٍ تموج فيه المنطقة بصراعات متشابكة.
ما نحتاجه اليوم أن يعيد الجميع النظر في لغة الخطاب وسلوك المعارضة، وأن تتراجع مفردات الكراهية و #ثقافة_الإلغاء، لتحلّ محلها لغة مسؤولة تدرك أن بناء الأوطان لا يتم إلا بالجميع.
لنتقدّم نحو واقعٍ أفضل، يليق بالعراق وتاريخه وإمكاناته، وتطلعات شعبه.



