الأقتصاديةالثقافة والفنالرئيسيةالسياسيةالعربية والدوليةالمحلية

العقول العراقية المبدعه بين الإنجاز والاهمال …. الدكتورة المغتربة عبير اديب عباس الربيعي،

الدكتورة المغتربة عبير اديب عباس الربيعي،

العقول العراقية المبدعه بين الإنجاز والاهمال …

لطالما كان العراق موطناً للعقول النابغة والمبدعين الذين يسعون جاهدين لتقديم الحلول الناجعة لمشكلات البلاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. من بين هؤلاء، تبرز .
#الدكتورة_المغتربة_عبير_اديب
#عباس_الربيعي، التي قدمت أكثر من خمسة وعشرين مقترحًا تنمويًا يخدم العراق في مختلف القطاعات، وتم بالفعل تنفيذ أكثر من خمسة عشر مقترحًا منها. ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم: لماذا لا تحتضن الحكومة مثل هذه العقول لضمان استمرارية الإنجاز والإبداع؟

إبداع يُنفَّذ دون اعتراف
إن الموافقة الرسمية على إنشاء محطتي طاقة شمسية في الكرخ والرصافة، وهو أحد مقترحات الدكتورة عبير الربيعي، تمثل خطوة إيجابية نحو استغلال الطاقة ، لكن هذه الخطوة تفتح باب التساؤلات حول مصير العقول المفكرة التي تطرح هذه الأفكار. هل يتم الاعتراف بجهودها؟ وهل هناك آلية لتكريمها أو إشراكها في عملية التنفيذ لضمان نجاح المشاريع وفق رؤاها المدروسة؟

غياب استراتيجية الاحتضان للكفاءات
تواجه العراق مشكلة مستمرة في هجرة العقول والكفاءات بسبب الإهمال وعدم توفير بيئة داعمة لهم. ورغم الحاجة الملحة لهذه الطاقات، نجد أن الكثير من الأفكار يتم تنفيذها دون أن يكون لأصحابها دور في متابعة الإنجاز أو الاستفادة من خبراتهم. إن الحكومات المتقدمة تعتمد على العقول الوطنية في وضع السياسات وتنفيذ المشاريع الكبرى، فلماذا لا يتم تبني هذه الاستراتيجية في العراق؟

نحو نهج جديد في الإدارة والتخطيط
لكي يستفيد العراق من كفاءاته المحلية والمغتربة، لا بد من تبني سياسة واضحة لاستقطابهم، من خلال:
1- إنشاء مراكز بحثية واستشارية تضم العقول المبدعة ليكون لها دور بارز في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية.
2- تأسيس لجان تقييم وطنيةلمتابعة المقترحات المبتكرة وتطبيقها على أرض الواقع بإشراف أصحابها.
3- إطلاق برامج دعم وتحفيز للعقول المبدعة، تشمل منحٱ وتمويلٱ لمشاريعهم، وتوفير بيئة ملائمة لعملهم داخل البلاد.

الخلاصة
إن الإبداع العراقي لا ينضب، لكن تجاهله أو عدم احتضانه يؤدي إلى خسارة فادحة للوطن. فإذا كانت أفكار #الدكتورة_عبير_الربيعي قد ساهمت في دفع عجلة التنمية، فإن ذلك يثبت أن العراق يمتلك كنزًا فكريا يحتاج فقط إلى إدارة واعية تستثمره بالشكل الصحيح. فمتى نرى تغييرًا حقيقيًا في طريقة التعامل مع العقول المفكرة ليكون لها دور فاعل في بناء مستقبل بلد العراق العظيم .
*******************
د عبير اديب عباس الربيعي
عضوة شرف في جمعية المخترعين والمبتكرين العراقيين في العراق
طبيبة تغذية صحية في امريكا
مستشار حقوق الانسان بشهادة من معهد واشنطن Dc
رءيسة سيدات اعمال العراق ومنظمة تشكيله منذ عام ٢٠٢٥
معاون رءيس جامعه العلماء والمستثمرين الدوليين في الولايات المتحدة الامريكية.
**********************
بتعاون مع #شخصيات_إعلامية مرموقة بما قدمتة عن طريق دعمها
الاعلامي كان دورآ بارزآ في نقل التغطيات الاعلامية المحلية والعالمية عبر العديد من القنوات والوكالات العربية الدولية
منها المصادر العربية الاخبارية والتي يترأسها:
الاشراف العام باسم الغانمي
والاعلامية اقبال جمال الموسوي مما يعزز من مكانتها العالمية ويحقق فوائد اقتصادية وعلمية مستدامة للطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار