صفعة على الوجه وقلة تقدير. عدم احترام للمجتمع

((صفعة على الوجه وقلة تقدير. عدم احترام للمجتمع
)) هناك آفات اجتماعية، منها الإسراف والتباهي، وما يسميه الرجال والنساء الوجه الزائف”، المعروف بـ”الكاميرات”، والنفاق الذي يتضخم من أجل كلمة أو شهرة. لا يهم ما يُقال، المهم هو المبالغة في المجاملات والإنفاق على الشهرة. لا شيء مهم، ولا حتى ما يُكتب. لكن الحفلات كثيرة، والمال لا يهم. المهم هو الإنجاز الذي سعيتُ لتحقيقه بالمال دون عناء أو جهد. والناس الذين أدعوهم يتحدثون عن الحفلة. ما هي القيم التي تدمر المجتمع؟ التبذير والإسراف. من هو الأفضل، أو الأكثر تأثيرًا؟ أولئك المرتبطون بأمجد، ليحصلوا على ما يريدون تحت ستار غسيل الأموال وغيره من الأساليب غير المشروعة. لكن دعونا نتحدث بصراحة، كيف يُعقل أن يكون لديك منسق حفلات أو مآدب يدعو وينظم الحفل وعدد الضيوف دون أن يهتم بمن سيحضر، أو كم عددهم، أو نوع الضيافة المقدمة؟ لكن الجميع لديه منسق، ولا يكترثون. المهم هو الاحتفال، والشهرة، وكونه راعياً رسمياً
لذا، أقول، كما يقول المثل الشعبي: هناك قول مأثور أردني، يُقال بأسلوب الأحاديث،(( بحكي عن القعدة وهو برة اي في الخارج ))معناه”هو في الخارج اليوم، ولا يوجد حفل أو وليمة مُخطط لها. يصل المضيف والضيوف ولا يجدون المضيف. ماذا يعني هذا إنه عدم اكتراث وتجاهل للضيف أوالحضور. حتى الأعذار غير مقبولة نحن أمة تغفر الكثير، لكن المصداقية نادرة. الشخص الناجح هو من ينهض ويسقط، ينهض ويسقط، يعرف كيف ينهض ويسقط دون أن يؤذي نفسه، يحترم الآخرين، ويهتم بوصولهم، ويُظهر لهم التبجيل. الاحترام سمة الشخص الصاعد؛ فهو يكسب الحب والاحترام. الالتزام بالمواعيد والمصداقية رسالة الإنسانية لكل من يريد أن يرتقي في الوعي والتعليم والتنوير.” الكاتبة الاعلامية ندين نبيل عبد الله أبو صالحه المصادر الاخبارية العربية.




