السفارة العراقية في فيينا تقيم ندوة حول تاريخ ومستقبل العلاقات العراقية – النمساوية . برعاية سعادة السفير الدكتور هشام العلوي

السفارة العراقية في فيينا تقيم ندوة حول تاريخ ومستقبل العلاقات العراقية – النمساوية .
برعاية سعادة السفير الدكتور هشام العلوي



، وفي اطار خطة السفارة لتطوير مهارات وقدرات الموظفين، وتمكينهم من ادارة الملفات الثنائية والعلاقات متعددة الاطراف، وتبادل الرؤى والأفكار حول خطة العمل المستقبلية، اقامت السفارة العراقية في فيينا ندوة حول العلاقات العراقية النمساوية بتاريخ ٦-٥-٢٠٢٦ ، قدم فيها المستشار د. زاحم محمد مسلم، مسؤول ملف العلاقات الثنائية في السفارة، عرضاً شاملاً بحضور موظفي السفارة من السلكين الدبلوماسي والاداري.
استعرض المحاضر المحاور الرئيسية السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية في تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي بدأت في عام ١٩٣٤، وتطورها بعد اعادة فتح السفارة النمساوية في بغداد عام ٢٠٢٣، مروراً بنتائج المشاورات السياسية التي عقدت بعد توقيع مذكرة التفاهم للمشاورات السياسية في عام ٢٠٢٤ أثناء زيارة معالي د. فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ، وما تمخض عن زيارة وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية في عام ٢٠٢٥ من تفاهمات سياسية بين وزارة الخارجية العراقية ونظيرتها النمساوية وبما يعزز التعاون الثنائي ومتعدد الاطراف بين البلدين الصديقين في كافة المجالات.
كما تطرق السيد المستشار الى جوانب التعاون الاقتصادي بين العراق والنمسا، وحجم التبادل التجاري بين البلدين، ومدى مساهمة الشركات النمساوية في مشاريع النفط والغاز والزراعة وتوريد المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية الى العراق، مبيناً حجم الصادرات العراقية الى النمسا، ومشيراً الى الاتفاقيات المعقودة بين البلدين، ومشاريع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المطروحة للنقاش على أمل توقيعها من قبل الجهات المعنية في كلا البلدين.
وتم في الندوة التطرق الى ملف العلاقات الثقافية والتعليمية وسبل تطويرها، ومساهمات السفارة في الأنشطة الثقافية التي تقام في ساحة عمل البعثة، ومتابعة ملف الاثار العراقية المهربة، ودور السفارة في توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية وجامعة مونتان ليوبن النمساوية، واهميتها في توفير الزمالات الدراسية للطلبة العراقيين الراغبين في نيل شهادة الماجستير والدكتوراه في الاختصاصات العلمية.
من جانبه، طرح سعادة السفير العلوى عدة ملاحظات وتوصيات تتعلق بكيفية التعاطي مع الملفات من ناحية عرض المواضيع المهمة التي من شانها تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الاطراف على مستوى علاقات العراق مع النمسا، وتفعيل حضوره في مكتب الامم المتحدة والمنظمات الدولية المهمة في ساحة عمل البعثة، مؤكداً ضرورة الاهتمام ببرامج التعليم المستمر لتطوير المهارات والقدرات لموظفي الخدمة الخارجية وبما يتماشى مع تعزيز دور العراق الريادي الاقليمي والدولي.
بعدها تم فتح باب النقاش للسادة الموظفين، تخللتها مداخلات سعادة السفير العلوي، حول المقترحات التي يمكن ان تعزز من فاعلية موظفي الخدمة الخارجية، وقدراتهم في التعاطي مع الملفات والقضايا الاقليمية والدولية المختلفة في اطار تنفيذ البرنامج الحكومي واعداد خطة عمل متكاملة لتحقيق اهداف السياسة الخارجية للعراق.




