الأقتصاديةالثقافة والفنالعربية والدوليةمنوعة

بقلم الاعلامية ندين نبيل عبدالله ابوصالحه المصادر الاخبارية العربية. ((

بقلم الاعلامية ندين نبيل عبدالله ابوصالحه المصادر الاخبارية العربية.
((النسيان)) تتلاعب بي الأمواج كحبات الرمل، متجهةً نحو مساراتٍ وسبلٍ للرحيل إلى أفقٍ لا نهاية له، يتجدد على دربٍ لا يعرف المستحيل. ربما كُتبت لنا هذه الكلمات لنُتأمل وننظر إلى موجةٍ وهي تصطدم بقوةٍ بالمنحدر والشاطئ، والمصير هو أن يأتي أناسٌ لا يُحبون شيئًا سوى تقمص شخصية الآخر وكتاباتي. من أجل المال أو الشهرة، أصبحت النسخة المزيفة الآن عديمة الجدوى. القمر قمرٌ في مكانه، وما في القلب يبقى مُتوجًا في القلب، جالسًا في مكانه. هل تفهمون قصدي؟ الحب هو الحب، لا شيء مستحيل على القمر. العشاق، إنه ملتقى العشاق، وصيحة الشوق كالموسيقى التي تُعيد القلوب. عندما نصعد ونرتدي ملابس نومنا، وخاصةً البيجامات الحمراء القرمزية أو الحريرية السوداء للرجال، وينظر إلينا القمر، يُرسل ومضاتٍ من نور الحب، الذي يُروى ويُحكى في الذاكرة. ذهبت وعادت ثانيةً بألمٍ لم يُفصح عنه العشاق، ألمٍ ضاع في غياب الزمن. لماذا هذه الألوان؟ إنها وميض طفلة وشابة عادت من جديد. ألوانٌ كأنها لم تضيع حين كانت طفلة. حين رأيتُ السواد، تذكرتُ لونًا آخر، وشبهًا ما بدمعةٍ تتنهد من جديد، ومرساة العودة لا تعود من المخاطر والألم. لم يعد قلبي طفلًا صغيرًا، بل يُنذر من جديد بالجشع، ومجلسٍ فيروزي، وخدعة قلبٍ تنهش من جديد. أحبائي حولي، وجذوعٌ كثيرةٌ في قلوبٍ تشبثت بي طويلًا، حتى أن مرضى الضحى ينالون بياض القمر، والقطة في نعالٍ غير مربوطة الأربطة. عاد الشاب، لكنه شاخ ولم يعد يتقبل العدو. بلغت الطفله الخمسين، ولم نلتقِي إلا من تبعثرت أوراقه، وزوّر تاريخه. مملكة كانت تحت الحماية أصبحت بعيدة، لكنها باقية في القلب، ذكرى وأثر لم ينتهِ. ماتت القطة، وكبرت الطفله، وأنتِ على حافة الطريق، تبحثين عن طرق للوصول. لا تتصلي الآن. كان الخائن قريبًا، وكان بُعد الطفله وإذلالها قريبين في الجلسة حتى يتمكنوا من الاستيلاء على ظلام الليل والقول بالسرقة في مجلس وفقدان امرأة مشردة. الانتقام من والدها. نامت مع من لا يعرفون ولا يقولون، واختفى السر من عقولهم. لكنهم لم يعرفوا إرادة القدر. حُميت من أضواء القمر والشمس لتلسع خدي الطفله لأنها لا تعرف أصوات الألم ولمسة اليد المتألمة. مات القمر واختفى، وحُذِّر من العقاب من المنتقم، القدير، في بيت الحب والسلام. لكن اللعنة، ملعونة في أكل السياج وعدم معرفة الوضع. الآن الطريق طويل، والوقت طويل، والكريم لا يُهان، صاحب المنصب، أينما كان. لكل منصب مكانته ومكانته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار