الأقتصاديةالثقافة والفنالرئيسيةالعربية والدوليةالمحليةالمقالاتمنوعة

بقلم الصحفية لبنى سعدون

الاستاذ جبار طراد الشمري.. قامة صحفية ومنارة نقابية

الاستاذ جبار طراد الشمري.. قامة صحفية ومنارة نقابية
بقلم الصحفية لبنى سعدون
في خدمة السلطة الرابعة
#المصادر_العربية_الاخبارية
​تختزل مسيرة الأستاذ جبار طراد الشمري، النائب الثاني لنقيب الصحفيين العراقيين، قصة كفاح ونجاح بدأت من أروقة التحرير وصولاً إلى هرم القيادة النقابية، ليكون أحد الأعمدة الراسخة في تاريخ الصحافة العراقية المعاصرة.
​🔹 محطات من المسيرة المهنية:
​البدايات والخبرة: انطلقت رحلته في الثمانينات، حيث صقل موهبته في “جريدة العراق” متدرجاً من محرر إلى سكرتير تحرير.
​القيادة النقابية: نال ثقة الأسرة الصحفية بانتخابه نائباً للنقيب، وتولى منصب نقيب الصحفيين العراقيين عام 2008 خلفاً للشهيد شهاب التميمي.
​التميز المؤسساتي: ترأس تحرير كبريات المؤسسات الصحفية، منها: (جريدة الزوراء، وكالة أنباء الإعلام العراقي، صحيفة الرواد، وصحيفة الرافدين).
​🔹 حضور دولي ونشاط بحثي:
​لم يقتصر عطاؤه على الداخل، بل كان وجهاً مشرفاً للعراق في المحافل الدولية:
​تمثيل النقابة في مؤتمرات الاتحاد الدولي للصحفيين في بروكسل، واتحاد الصحفيين العرب بالقاهرة.
​رئاسة الوفد العراقي في مؤتمر تقنيات الإعلام بجورجيا 2014.
​بصمة بحثية كـ محلل استراتيجي في مركز دراسات الخليج العربي بالبحرين.
​🔹 التأهيل والكفاءة:
​آمن الشمري بأن الصحفي الناجح هو “متعلم مستمر”، لذا خاض غمار دورات تخصصية في (الإدارة العليا، التحرير الصحفي، الترجمة، والاختزال)، محققاً فيها مراتب متقدمة وكتابات شكر لا تُحصى.
​🔹 الجانب الإنساني.. “نقيب القلوب”:
​بعيداً عن الألقاب، يُعرف الأستاذ جبار بـ:
​دعم الزملاء: الابتسامة الدائمة والترحاب المعهود برواد المهنة وشبابها.
​الوفاء: متابعته المستمرة لأحوال الزملاء المرضى وتفانيه في تقديم الدعم المادي والمعنوي لمن يحتاجه.
​خاتمة:
ابن “العزيزية” الذي ورث الفصاحة من والده، يواصل اليوم مسيرة العطاء جنباً إلى جنب مع الأستاذ مؤيد اللامي، لتبقى نقابة الصحفيين حصناً لكل العاملين في بلاط صاحبة الجلالة.
​كل التحية والتقدير للأستاذ جبار طراد الشمري.. متمنين له دوام التألق في خدمة الإعلام العراقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار