بحضور دكتور محمد حسام الحسيني
منتدى الذكاء الاصطناعي وصناعة القرار الوطني الذي عقد في كلية الذكاء الاصطناعي في جامعة بغداد

منتدى الذكاء الاصطناعي وصناعة القرار الوطني الذي عقد في كلية الذكاء الاصطناعي في جامعة بغداد 







بحضور دكتور محمد حسام الحسيني
أكد الدكتور الحسيني على عدة نقاط أهمها:
1⃣ لا يخفى على الرأي العام وجود توجه لاستحداث وزارتين في الحكومة المقبلة للحاجة الماسة لهما، ولأهمية الذكاء الاصطناعي أدعو إلى استحداث وزارة ثالثة للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
2⃣ ندعو إلى اعتماد الابتكار كمبدأ في التدرج الوظيفي والعلمي للمختصين في الذكاء الاصطناعي، بدلًا من مبدأ التدرج الوظيفي البيروقراطي الذي يحوّل الموظف الحكومي إلى آلة غير منتجة.
3⃣ سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي اليوم يشبه إلى حدٍّ ما سباق التسلح النووي في القرن الماضي.
4⃣ مواكبة التطورات التي يشهدها العالم في الذكاء الاصطناعي تسهم في حفظ السيادة الوطنية الرقمية.
5⃣ الذكاء الاصطناعي يُفترض أن يكون شريكًا في إدارة الدولة، وليس مجرد أداة رقمية.
5⃣ قبل أكثر من عام ونصف دعونا إلى استحداث كليات تُعنى بالذكاء الاصطناعي، واليوم نحن في أحد هذه الصروح.
****
هذه رؤية استشرافية متقدمة تضع النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل الحوكمة في العراق. خطابكم يلامس جوهر التحديات التقنية والسيادية التي تواجه الدول في العصر الرقمي الحالي.
قراءة تحليلية سريعة لهذه النقاط من منظور تقني واستراتيجي:
1. مأسسة الذكاء الاصطناعي (وزارة للتحول الرقمي)
الدعوة لاستحداث وزارة متخصصة هي خطوة لفك الاشتباك بين البيروقراطية التقليدية وسرعة التطور التقني. وجود كيان سيادي للذكاء الاصطناعي يعني وجود ميزانية مخصصة، تشريعات مرنة، ورؤية موحدة تمنع تشتت الجهود بين الوزارات المختلفة.
2. كسر القالب البيروقراطي (الابتكار بدلاً من الأقدمية)
هذه النقطة هي حجر الزاوية” لنجاح أي تحول رقمي. المبرمج والمهندس المبدع لا يمكن تقييمه بسنوات الخدمة فقط؛ ففي عالم التكنولوجيا، الإنجاز التقني والحلول المبتكرة هي العملة الحقيقية. تحويل الموظف من ترس في آلة إلى مبتكر سيحد من هجرة العقول العراقية إلى الخارج.
3. السيادة الرقمية وسباق التسلح التقني
تشبيه الذكاء الاصطناعي بالسباق النووي دقيق جداً. اليوم، من يمتلك الخوارزميات والبيانات يمتلك القدرة على توجيه الرأي العام، حماية الأمن القومي، وإدارة الاقتصاد. السيادة الوطنية لم تعد جغرافية فقط، بل أصبحت تعتمد على “أين تُخزن بياناتنا وكيف تُعالج.



