
#بقلم
#اللواء_الدكتور_سعد_معن_الموسوي
إن هُنالِكَ قَاعِدةً مَعْرُوفَةً فِي عِلْمِ النَّفْسِ
قالَتْ إنَّ الكَذِبَةَ الَّتِي تَتَكَرَّرُ عَشَرَاتِ المَرَاَّتِ تُصْبِحُ نَصْفَ حَقِيقَةٍ فِي حِينِ أَنَّ الاسْتِمْرارَ فِي الْأَخْرِينَ بِالْحَقِيقَةِ قَدْ يُحَوِّلُ الحَقِيقَةُ إِلَى وَهُم.
فَكَمْ مِن أَنْصَافِ حَقَائِقَ مَرَّتْ وَتَمُرُّ عَلَيْنَا يَوْمِيًّا، وَكَمْ مِنْ حَقَائِقَ لا تَقْبَلُ الشَّكَ بِاتْ وَهُمَا وَتَلاَشَتْ!



