الأقتصاديةالثقافة والفنالعربية والدولية

بقلم الكاتبة الاعلامية ندين نبيل عبدالله ابوصالحه. المصادر العربية الاخبارية

بقلم الكاتبة الاعلامية ندين نبيل عبدالله ابوصالحه. المصادر العربية الاخبارية
((من أنا؟)) منذ الصغر نتحدث عن أنفسنا، ماذا نريد أن نكون؟ لكن طموحات الحياة وصعوباتها تلوح أمامنا كعجلة، وللمجتمع مراتب ومستويات. هذه هي الحياة؛ عندما نخلق، يكون مصيرنا مكتوبًا، وما نصبح عليه بالجهد والمثابرة يبقى مسألة نظام ومكانة. إنها لعبة الحياة، والرزق من الله. ربما لديك قدر كبير من التعليم، لكن المال شحيح، وهناك من هم أقل منك تعليمًا. لكنك تتعلم أيضًا من تجارب الحياة ومحنها. فكل رزق من الله، مقدر سلفًا، لكن يصعب على الإنسان إدراكه. الطمع يقتل ويدمر الروح، و يكفي أن تقول “الحمد لله”. الآن، ليست كل النعم والخيرات التي لديك، حتى لو كان المال قليلًا، مخصصة للآخرين. ربما لديك المال ولكن ليس لديك خيرات أخرى، كالحب والصحة والوئام الأسري. نشكر الله على نعمه الكثيرة في كل شيء، حتى في دار الخلود. عند الموت، يُحاسب الناس ويُصنّفون في الجنة والنار. لكل إنسان رتبةٌ بحسب أعماله. في صغرنا، كانت تُروى قصصٌ كثيرة عن الملوك والأميرات، وعن الملك فيها قويًا وشجاعًا، ذا نفوذٍ عظيم. لم يكن من عامة الشعب يُسمح لهم بالتحدث أمام الملوك، لأن من يُعارضهم يُقطع رأسهم . وهكذا تُروى القصص ومنها الملوك الحكماء، أهل الرأي والهداية، لكنهم لا يعرفون أسماء المخلوقات التي تحكمهم. فنحن وهم عبيدٌ لله الذي خلقنا وخلقهم. المجد لله الذي لا يموت. أما إذا سألت طفلًا عما يريد أن يكون، فسيقول: ملك! لماذا؟ لأحكم الناس فيطيعونني، ولا أتعب، وكل شيءٍ يُلبّى بأمري، فهم جميعًا لي وممتلكاتي. هنا نتوقف ونتأمل في أنانية الأطفال، الذين يظنون أن الناس مثلهم، وأنهم يحكمونهم، وأنهم كالدمى في أيديهم لمصلحتهم، وأنهم كالألعاب التي يتلاعبون بها، كالبشر الذين يتلاعبون بطعامهم ونوعه، ويتساءلون: “من أين أتيتم بهذا؟” الضعفاء مظلومون، والأقوياء مخلوقات جشعة تلتهم خيرات الآخرين. هذه هي أنانيتهم؛ فهم لا يدركون أن للملوك مسؤوليات جسيمة، لا تقتصر على السيطرة والاستبداد. إنهم يحكمون دون معرفة احتياجات كل فرد، ويتحملون أعباءً جسيمة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويختارون من يصلح لخدمة المجتمع والشعب، ويمتلكون الحكمة والبصيرة في الحكمة والعدل. الأمر لا يتعلق بالقوة في المعارك فحسب، بل بكيفية جعل الأمة مكتفية ذاتيًا في جميع جوانبها. إنهم بعيدون كل البعد عن أولئك الذين يلتهمون ثروات الوطن دون رقابة، ويستغلون مناصبهم، ويستغلون كرامة الشعب ومعيشته في مناصبهم دون إشراف الدولة. الفضيلة لا تُوجد في الكاميرات؛ فهم يحذفون الحقائق ويشوهونها بدافع الخوف والترهيب. إنهم لا يعلمون أن الله هو من سيحاسب في النهاية. اعملوا، فالله يرى أعمالكم، واتقوا الله في تصرفاتكم. علينا أن نُتقن عملنا ووظائفنا، فليس هناك مُشرف إلا الله، وكل خير منه. لا تسألوا أين ذهب المال عندما تستهلكون ما ليس لكم. حفظكم الله.
الموقع الرسمي

ألرئيسية


*********************************
موقع المصادر العربية الاخبارية على الفيس بوك
https://www.facebook.com/share/1CmxGSTPYJ/
*********************************
الموقع الرسمي على الفيس بوك
https://www.facebook.com/groups/1530685050907264/?ref=share&mibextid=KtfwRi
********************************
الجامعة الامريكية للعلماء المستثمرين
https://www.facebook.com/share/16W4dWJyr3/
********************************
موقع المصادر العربية الاخبارية على الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=61576141573583
*******************************
موقعنا على التلكرام
https://t.me/Asz4z11
*******************************
موقعنا على اليوتيوب
https://youtube.com/channel/UChyDCu3hvmqX6qycCZeqK1g?si=R7MtoCt_8CzmOijm
*****************************
موقعنا على الفيس بوك
https://www.facebook.com/share/1S2yYqnb1n/
*****************************
موقعنا على الانستكرام
https://www.instagram.com/bas_m.72?igsh=MTg1ajdhczFtYW13Zg

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار