بقلم الكاتبة الإعلامية ندين نبيل أبو صالحه للمصادر العربيةالاخبارية

((اللعبة مغلقة ولا يمكن الوصول إليها)) الكاتبة الإعلامية ندين نبيل أبو صالحه للمصادر العربيةالاخبارية
أن تفكر في شخص لا أهمية له في حياتك ولا حتى له مكانة في قلبك ما هذا المكان الذي تسميه مجرد رقم، عابر وبلا عمق إنه مجرد اسم، حتى بالنسبة لأولئك الذين يكرسون حياتهم لمحبة الناس الطيبين، لا مجرد أرقام. هذه الأرقام تتحول إلى صواعق عند الغضب، والكارثة لا تُقاس. احذر من الصبور عند الغضب، فعمق التفكير حكمة. ما يُقال باختصار يدل على فعل قائله. الصمت هو الكون نفسه، والسكينة في الليل والظلام صمت. النهار يتنفس أصواتًا وثناءً من جميع المخلوقات. لكن هناك مخلوقات لا تُعطى أي أهمية أو اهتمام، مجرد أرقام تجلب السلبية. إنهم أصفار، أفضل منهم. يأكلون ويتراكمون، ثم ينتزعون من الحياة كما لو أنهم لم يكونوا موجودين أبدًا. الفرص كثيرة، لكن لا أحد منها يفتح الأبواب. لكل باب مفتاح، وما عدا ذلك مجرد أرقام. هل ثمة أجمل من الحكمة؟ لكن القدر يفتح، ويعطي، ويأخذ. اليوم، نحن في خضم حياتنا، وما يُؤخذ لا يُرد ولا يُسترد. انتبه للمفاتيح التي تمنحك إياها الحياة، تلك التي تفتح أبوابها وتأخذ منك، فلا تُبقي شيئًا. إنها مُقدّرة، لكن المكان مُحدد من قِبل الله القدير، لتُغلق اللعبة في أزمنة لا تعود.



