الدكتورة صباح التميمي تشارك في ندوة معالجة خلل الاقتصاد العراقي

الدكتورة صباح التميمي تشارك في ندوة “معالجة خلل الاقتصاد العراقي”










شاركت الدكتورة صباح التميمي في الندوة الاقتصادية النوعية التي أقامها نادي رجال وسيدات الأعمال الاقتصادي برعاية الاستاذ شامل العاني رئيس ادارة نادي العلوية، والتي استضافت معالي وزير الكهرباء الأسبق الأستاذ قاسم الفهداوي لمناقشة الرؤى الاستراتيجية للخروج من مأزق الاقتصاد الريعي.
مداخلة الدكتورة صباح التميمي: الشباب هم المحرك القادم
في إطار إثراء النقاش، ركزت الدكتورة صباح التميمي في مداخلتها على الجانب التنموي والبشري، حيث أكدت على النقاط التالية:
دعم المشاريع الشبابية: شددت على أن إصلاح الاقتصاد لا يكتمل إلا بتمكين الطاقات الشابة وتحويلها من طاقات مستهلكة إلى منتجة.
دور الدولة الحاضن: دعت إلى ضرورة أن تأخذ الدولة دوراً محورياً في احتضان المبادرات الفردية وتوفير بيئة تشريعية ومالية تسمح للشباب بالإبداع والابتكار بعيداً عن قيود البيروقراطية.
الاستثمار في العقول: اعتبرت أن منح الفرصة للشباب هو الضمانة الحقيقية لتحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل.
تفاصيل الندوة وأبرز محاورها
أدار الندوة بتميز الدكتور علاء الدين القصير (رئيس نادي رجال وسيدات الأعمال)، وشهدت حضوراً نخبوياً واسعاً في نادي العلوية العريق.
1. تشخيص الواقع الاقتصادي (الأستاذ قاسم الفهداوي)
استعرض المحاضر هيكلية الاقتصاد العراقي، موضحاً خطورة الاعتماد الكلي على النفط، ووصف الاقتصاد الحالي بأنه “اقتصاد مستهلك” يتأثر بشدة بتذبذب الأسعار العالمية.
2. الربط بين الطاقة والتنمية
بحكم تخصصه، ربط الفهداوي بين النهضة الاقتصادية واستقرار قطاع الكهرباء، مؤكداً أن:
الطاقة هي العمود الفقري للصناعة والزراعة.
لا يمكن التحول إلى “اقتصاد منتج” دون بنية تحتية قوية للكهرباء.
3. خارطة الطريق المقترحة
تضمنت الرؤية التي طُرحت في الندوة عدة محاور للإصلاح:
تفعيل القطاع الخاص: وتقليل العقبات أمام المستثمرين المحليين والأجانب.
الطاقة المتجددة: الاستثمار في البدائل لتقليل التكاليف التشغيلية.
تنوع الدخل: إعادة هيكلة المؤسسات لضمان عدم ارتهان الموازنة ببرميل النفط.
التوصيات الختامية
خرجت الندوة بتوصيات جوهرية، أبرزها:
صياغة “ورقة عمل” اقتصادية شاملة تُرفع إلى الجهات الحكومية المعنية.
تكثيف التعاون بين المؤسسات الاقتصادية والمنتديات الثقافية لرفع الوعي المجتمعي بضرورة الإصلاح.
تبني المبادرات الشبابية (كما طرحت الدكتورة صباح التميمي) كجزء لا يتجزأ من خطة الإصلاح الاقتصادي الشاملة.
”إن الانتقال من الدولة الرعاية إلى الدولة المنتجة يتطلب إرادة سياسية وتخطيطاً جريئاً يبدأ من دعم المبادرات الفردية والمشاريع الكبرى.”
خلاصة: مشاركة الدكتورة صباح التميمي كانت إضافة نوعية للندوة، حيث نقلت الطرح من الجانب الفني واللوجستي إلى الجانب الإنساني والتمكيني، مؤكدة أن “الإبداع الشبابي” هو الوقود الحقيقي لأي نهضة اقتصادية عراقية قادمة.




