#السيدة_ئاوات_حسام_الدين #ممثلية_الديانة_الزرداشتية #كرد_ستان_والعراق هل تعرف “الزرادشتيون” في العراق؟

#السيدة_ئاوات_حسام_الدين #ممثلية_الديانة_الزرداشتية
#كرد_ستان_والعراق
هل تعرف “الزرادشتيون” في العراق؟ 
تعتبر الزرادشتية من الديانات القديمة لشعوب المنطقة، ومنها الشعب الكردي، وما يزال اتباعها يعيشون في كردستان العراق سميت بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها زرادشت ويوجد أتباع لهذه الديانة في الهند، وإيران، وأفغانستان، وأذربيجان.
ويبلغ عمر هذه الديانة اكثر من 3500عامًا
ان الظروف التي نجمت عن ظهور داع ش وتهديده التنوع الديني، قد سهلت من جانب آخر عودة ديانة كانت قد اختفت عن الوجود مدة(15) قرن
ليس هناك أية إشارة حديثة في الوثائق الرسمية والتشريعات عن وجود زرداشتي في العراق عدا ما ذكره الدليل الرسمي للعراق لسنة 1936 الذي أشار إلى وجود عدد قيل من «المجوس» في العراق، وهي التسمية التي كانت تطلق على معتنقي الديانة الزرداشتية .
عاد الزرداشتيون للظهور بشكل علني في إقليم كردستان عام 2015 مع إحياء أعيادهم، والمطالبة ببناء معابد لهم لأداء الطقوس الدينية، مع سعي لإحياء عدد من المعابد المندثرة واعادتها الى الحياة والمطالبة بالاعتراف بها رسميا،لاسيما بعد أن أصبح لها ممثل رسمي في وزارة الأوقاف في اقليم كوردستان والاعتراف بهم ضمن
المكونات الدينية في قانون حماية المكونات في إقليم كردستان العراق 2015 وهذا شجع الزرادشتيين على ان يبدأوا بشكل رسمي ويعودوا إلى السليمانية لإفتتاح مقر يمثل الزرادشتيين بعد غياب طوال القرون الماضية، وأصبح للزرداشتيين ممثل رسمي للزرداشتية في وزارة الأوقاف
والشؤون الدينية.
وصل عدد المواقع الزرداشتية التي لها قيمة دينية إلى أكثر من 300 موقع في إقليم
كردستان وفي مقدمة هذه المواقع ذات الأهمية الدينية، قبر النبي زرداشت في جبل بيرمكرون، ويوجد مكان مقدس آخر هو قبر «كي خسرو: يطلقون عليه تسمية «دوخما» وهو بالنسبة لهم موقع مقدس ومبارك ويقع بالقرب من مصيف دوكان ويسمى الان “قزقابان”
قرر المجلس الأعلى للطائفة الزاردشتية في العراق، بتاريخ 13/12/2012، إحياء عيد «الميهربان» الخاص بالطائفة الذي حل في 25 من شهر كانون الأول2015، ويستمر إلى السادس من كانون الثاني وهو عيد ميلاد إله المهر إله الضوء والعهد والعظمة الذي يطلق عليه باللغة اللاتينية ميترا
طقوس
وعن تفاصيل طقوسهم، يقول قادرؤك “لدينا 5 صلوات في اليوم، ولكنها تختلف عن صلاة المسلمين، وقبلتنا النار والنور والشمس، ولكننا لا نعبد النار كما يظن البعض، وإنما هو تقديس، ولدينا صيام 4 أيام كل شهر نمتنع خلالها عن أكل اللحوم فقط، ومجموع أيام الصيام 48 يوما في السنة”.
وحول بعض تفاصيل ديانتهم، يقول زراري إنه في الزرادشتية لا يجوز زواج الأقارب حتى الدرجة الخامسة، لأن ذلك يورث نقص العقل والجسد، ولا تجد زوجين يلتقيان في الجد الثالث أو الرابع،
والزرادشتية ليست دينا تبشيريا، ولها 3 أفكار رئيسية: الفكر الصالح، والكلام الصالح، والعمل الصالح، ويجب الحفاظ على عناصر الطبيعة الأربعة: الماء والهواء والتراب والنار، وهي مقدسة لأنها عناصر الطبيعة وتصب في مصلحة الإنسان نفسه.
يحتفل اتباع هذه الديانة في هذه الليلة وهو بالنسبة لهم عيد ميلاد جديد للشمس، و اسم هذه الليلة هو “يلدا ” هذا الاسم له معنى في اللغة السريانية، و معناه هو الولادة فبذلك يصبح اسم الليلة معبر عنها و معبر عن ولادة الشمس، و هي ترمز للشمس التي تقوم بهزيمة الليل الطويل و تشير أيضاً لشيء آخر و هو انقلاب الشتاء و نهاية الخريف الذي يحدث فيها.



